الشيخ علي النمازي الشاهرودي
13
مستدرك سفينة البحار
وأكرموه ، فإن الله تعالى أكرمه - الخبر ( 1 ) . قال الشهيد : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم بارك لنا في الخبز . وقال : أكرموا الخبز فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض ، والأرض وما فيها . نهى الصادق ( عليه السلام ) عن وضع الرغيف تحت القصعة . وقال في إكرام الخبز : إذا وضع به فلا ينتظر به غيره . ومن كرامته أن لا يوطأ ولا يقطع . نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن شمه ، وقال : إذا أتيتم الخبز واللحم فابدؤا بالخبز . وقال : صغروا رغافكم ، فإنه مع كل رغيف بركة . ونهى الصادق ( عليه السلام ) عن قطعه بالسكين . عن الرضا ( عليه السلام ) : فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس ، وما من نبي إلا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفا إلا وأخرج كل داء فيه ، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار - الخ ( 2 ) . ويأتي في " شكى " : ما يتعلق بقطع الخبز ، وفي " أرز " : فضل خبز الأرز ، وفي " أكل " ما يتعلق بذلك ، وكذا في " بدن " و " أترج " . جملة من هذه الأحكام في البحار ( 3 ) . وتقدم في " ثرثر " و " جوع " ما يتعلق بالخبز . المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما بني الجسد على الخبز ( 4 ) . في مواعظ عيسى قال : يا بني إسرائيل عليكم بالبقل البري وخبز الشعير . وإياكم وخبز البر ، فإني أخاف عليكم أن لا تقوموا بشكره - الخبر ( 5 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي جعفر الثاني ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : دعا سلمان أبا ذر إلى منزله فقدم إليه رغيفين ، فأخذ أبو ذر
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 552 ، وجديد ج 62 / 292 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 549 ، وجديد ج 62 / 278 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 898 و 869 و 870 ، وجديد ج 66 / 270 و 271 و 426 . ( 4 ) جديد ج 66 / 270 . ( 5 ) جديد ج 14 / 313 ، وط كمباني ج 5 / 407 .